الثلاثاء، ١٧ نوفمبر، ٢٠٠٩

الصراع على كعكة الحصار

وصلت المواجهات بين ابناء القبائل والاجهزة الامنية الى ذروتها يوم امس ,حيث اشتعلت المواجعات بعد ان بادرت قوات مدرعة من وزارة الداخلية يالزحف نحو ما يسمى( يعش الدبابير) وهى المنطقة التى تقع تحت سيطرة مجموعة من شياب القبائل المدججين بالسلاح , ما ان وصلت القوات الى (دوار رفيعة)6 كيلو مترات جنوبي مدينة رفح ,وهى منطقة خط التماس الفاص بين نفوذ ابناء القبائل وقوات الامن والذى غالبا ما يتم التنسيق بين الوجهاء هناك وبين الداخلية عند دخول هذة المنطقة,وفق تفاهمات كانت الداخلية فد قطعتها على نفسها على خلفية مواجهات سايقة, ويبدو هذة المرة ان الداخلية قد باغتت المنطقة الا ان القوة فوجئت باطلاق نار كثيف ادى الى استخدام القوة الغاز المسيل للدموع ومن ثم اطلاق النار الا انة بعد ساعة وجدت القوة نفسها محاصرة من كل الجهات مما دفع القوة الى طلب تعزيزات ولكن ما وصلت التعزيزات حتى وقعت هة الاخرى فى الشرك مما دفع بعض افراد القوة الى الفرار,الامر الذى ادى الى تقدم ابناء القبائل من القوة احراق عدة مركبات ,لم يبقى فى هذة الحالة امام القيادات الامنية الى الرجوع الى شيوخ القبائل وهى عادة وزارة الداخلية كلما تفشل فى مواجهة اى ازمة بل وتلجا الداخلية احيانا الى بعض الخارجين عن ارادتها ؛مثل اصحاب الاحكام الغيابية والمطلوبين على امل عقد صفقة من خلالها يتم الاتفاق على مخرج مؤقت للازمة بغض النظر عن نجاعة الحل من عدمة.
استمرت المواجهات حتى وقت متأخر من ليلة امس,وافادنا الشيخ فرج ابو حلو احد وجهاء المنطقة الى انة بالاتفاق مع ابناء القبائل وقيادات الداخلية بوساطة منا تم انهاء الحصار عن القوات ,على ان تتراجع القوات الى ميدان االماسورة 4 كيلو مترات جنوبى مدينة رفح,وارسال اليات الداخلية المعطبة الى هناك ولم يفصح لنا الشيخ فرج عن ماهية الاتفاق ولكنا ارجح ان الصفقة كانت فقط للخروج من المأزق .
يذكر ان العلاقة بين الداخلية والقبائل متوترة جدا بعد ا حداث طابا والتىلاقى فيها ابناء القبائل اشد انواع التعسف الذى شمل الاعتقالات التى زادت فى وقتها عن ثلاثة الاف شخص وقاتل اكثر من 38 شخص دون محاكمة ,تلى ذلك عدة حوادث ادت الى تدخل الرئيس بشكل مباشر ,الا ان الاحتقان ما زال مستمر .وزاد التوتر بعد فرض الحصار على قطاع غزة ,حيث ادى الحصار الى طلب شديد على السلع المصرية والتى يصل معدل دخولها الى قطاع غزة يوميا الى اكثرمن10 ملايين جنية مصرى.
الامر الذى اسال لعاب الكثيرين ابناء قبائل وابناء الداخلية على حد سواء ,ويشمل التهريب الى قطاع غزة كل انواع السلع بداية من السلع الغذائية وحتى السراميك بل ووصل الامر الى تهريب العصافير النادرة ,ويجنى التجار ارباح خيالية من وراء هذا النوع من التهريب فيكفى ان نعرف ان سعر طن الاسمنت المصرى يصل الى قطاع غزة باكثر من 700 دولار ,وقص على ذالك.
مع مرور الوقت ادى ازديار حركة التهريب مع ان الدولة ارسلت المئات من الظباط والجنود لحراسة الحدود مع قطاع غوة والبالغ حوالة 13 كيلو متر, الا انة مازال على قدم وساق ووصل الامر الى تخزين يضائع بعشرات الملايين وبين الفينة والاخرى تلقى الاجهزة الامنية القبض على بعض هذة المخازن,وقد وصل عدد المعتقلين فقط من مدينة رفح الى اكثر من 300 معتقل بعد ان تخلى النيابة سبيلهم .
العدد المتزايد من المعتقلين سوف يؤدى بطبيعة الحال الى استمرار الاحتقان بين الامن وابناء القبائل واللذين لا يرون فى تهريب المواد الغذائبة الى قطاع غزة جريمة ,خصوصا وان الكثير من القبائل فى سيناء لها امتدادات داخل قطاع غزة .

الثلاثاء، ١٣ أكتوبر، ٢٠٠٩

دكتور محمد سيد السعيد فى ذمة اللة


لا يسعنا نحن ابناء سيناء عامة وايناء القبائل خاصة الا ان نتقدم يخالص العزاء لاسرة المرحوم والشعب المصرى على فقدان رمز من رموز الامة العربية ,والذى افنى حياتة فى العمل من اجل رفعة شأن العرب والوقوف مع شرائح المجتمع المصرى المطحونة.

وبأسمى ويأسم كل قبائل سيناء نؤكد لك يادكتور السعيد اننا على موقفتا ولن ننسى لك مواقفك البطولية من الاحداث الجثام التى تمر بها سيناء, لن ننسى لك موقفك معنا فى الوقت الذى كنت تصارع المرض, ولقد ذهبت عنا جسدأ وسوف تيقى فى قلوينا روحا للخير والعطاء (قول حسن ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى )

رحمة اللة عليك

الإثنين، ٥ أكتوبر، ٢٠٠٩

فشل مؤتمر ابناء القبائل فى سيناء







ليست المرة الاولى التى يتم فيها الدعو لمؤتمر او اعتصام لابناء القبائل فى سيناء,بل هذة ثالث مرة تتم الدعوة ولا تلاقى اى اقبال من الناس , وانا سوف اشرح للراى العام خاصة الاخوة المتابعين من خارج القبائل ,يرجع فشل التنظيم الى



1.عدم اهلية الداعين للمؤتمر لعدم ثقة الناس فيهم فلقد سيق وان جربوهم ولم يحققو اى مطاب من المطالب المطروحة



2.لم يتم التنيسق مع النشطاء السيايين من ابناء القبائل او من خارج القبائل مما اضعف من امكانية حدوث ذلك لان الناس تاتى مع الاعلام والتشطاء السيايين والحقوقيين .لانهم يوفرون للجماهير غطاء امنى على اقل تقدير.



3.تخوف عامة الناس من ان يتحول الاعتصام الى اهداف شخصية خصوصا وان الاعلان صادر دون توقيعات مما اثار الريبة والشك فى نفوس الناس .



ونحن نحذر من ان يستغل البعض المطالب العمامة لاهداف شخصية وانانية لاتخدم الا قلة قليلة لها مع الامن حسابات.






الثلاثاء، ٢٩ سبتمبر، ٢٠٠٩

حزن سيناء المقيم (via فهمي هويدي by م/محمود فوزى on 9/27/09)

أما من نهاية لمسلسل القمع والترويع الذي يتعرّض له أبناء سيناء؟هذا السؤال يلحّ عليّ كلما وقعت على شيء من صفحات سجل الحزن المقيم في سيناء، الذي عمّق من مشاعر التوتر والرغبة في الثأر بين القبائل من ناحية وأجهزة الأمن والشرطة من ناحية أخرى.أحدث صفحة في ذلك السجل تصدرها بيان موقع باسم «أبناء القبائل»، موجّه إلى الرئيس حسني مبارك، تمنى فيه من أصدروه أن يصل صوتهم إلى مسامع الرئاسة، بعدما بدا أن أبواب الأمل سُدّت أمامهم، وأن آذان بقية المسؤولين انصرفت عنهم وامتنعت عن استقبال نداءاتهم.في البيان مطالب عدة، في مقدمتها أمران هما:إطلاق سراح أكثر من ألف معتقل من أبناء القبائل محتجزين منذ أكثر من سنتين لدى أجهزة الأمن،ووضع سيناء على خريطة التنمية، بما ينتشلها من التخلّف المخيّم عليها، ويطوي صفحة الإهمال الذي تعاني منه منذ عقود عدة.ومن الواضح من استعراض بقية المطالب التفصيلية الواردة في البيان أن موقعيه يختزنون أحزانا كثيرة، وأن ثمة تراكما في تلك المشاعر المحبوسة تجلى هذه المرة في قائمة المطالبات المكتوبة، لكنه قد يعبر عن نفسه بوسائل أخرى يظل التمرّد والتصادم من خياراتها.
لا يشك أحد في مشروعية المطلبين الرئيسيين اللذين أشرت إليهما. ذلك أن اعتقال ألف شخص لأجل غير معلوم حدث جلل في المجتمع القبلي بوجه أخص، لأن كل فرد وراءه قبيلة تُستنفَر لأجله، وقد قيل لي من المتابعين لملف معتقلي سيناء أن جميعهم تم احتجازهم بمقتضى قانون الطوارئ.بعضهم اعتقل لأسباب جنائية (تهريب مثلا)،والبعض الآخر تم اعتقالهم للاشتباه فيهم بعد حدوث بعض التفجيرات في المنتجعات السياحية،والفئة الثالثة من الناشطين السياسيين الذين تضيق بهم الأجهزة الأمنية ذرعا، وتستسهل احتجازهم في السجون للخلاص من «صداعهم»، كما حدث مع الناشط سعد أبوفجر، الذي لم يعرف أحد في سيناء لماذا هو معتقل منذ قرابة عشرين شهرا، وما تهمته بالضبط؟إن الأجهزة الأمنية المصرية تلجأ بعد كل حادث يقع إلى أسلوب «التمشيط»، الذي بمقتضاه يتم إلقاء القبض على أكبر عدد من المشتبه بهم والمشكوك في أمرهم، وهؤلاء قد يصل عددهم إلى المئات وربما الآلاف، حسب الحالة، وبعد أن يصبحوا في قبضة الأجهزة تتم التحريات ويحدث الفرز لمحاولة العثور على المتهمين من بينهم، بعد استخدام الأساليب المعروفة في الاستنطاق، وهؤلاء عادة لا يزيد عددهم على عشرة أو عشرين شخصا.في حين أن الدول التي تحترم حقوق البشر وكراماتهم تجري التحريات أولا، ثم تلقي القبض على من تتوافر ضده أدلة كافية لاتهامه، حتى إن الشرطة في إنجلترا لم تُلق القبض إلا على ثمانية أشخاص فقط في حادث التفجيرات التي هزت لندن عام 2005، فقتلت 50 شخصا وأصابت 700.أما قضية إهمال تنمية سيناء وترك أهلها فريسة للفقر والبطالة، فهي مما لا ينبغي الاستهانة به، لأن هذه هي البيئة التي فرّخت التطرف والإرهاب في الصعيد، وهي ذاتها المشكلة التي فجرت تمرد الحوثيين في شمال اليمن. وقد اعتبر بعض الباحثين أن ذلك الإهمال من قبيل ما سمّوه «تطرف التنمية»، الذي يهدي قطاعات من المجتمع إلى التجمعات الإرهابية، حيث تجد لديهم رصيدا كافيا للتمرّد والنقمة والقطيعة مع السلطة والمجتمع.أضيف من جانبي مسألة أخرى جوهرية لا تمسّ سيناء وحدها، وإنما تحوّلت إلى إحدى مشكلات المجتمع المصري المستعصية، التي لا يوجد لها حل في الأجل القريب، أعني بذلك التعامل مع المشكلات الاجتماعية بعقلية أمنية، وهو ما سميته من قبل إدارة المجتمع

بعقلية المطرقة
، التي لا تعرف التفاهم أو السياسة ولا تخاطب الآخرين إلا بلغة الهراوة أو المطرقة. وهو ذات النهج الذي لا يؤمن بالتنمية أو المشاركة أو محاولة كسب القبائل واحترام خصوصيتها، وإنما يعتبر أن القمع هو الحل. ولا يحتاج المرء إلى عراف أو قارئ كف لكي يخلص إلى أنه طالما ظل القمع هو الحل، فإن المجتمع لن يعرف الاستقرار، سواء كان قبليا أم حضريا، وهو درس قديم ظل المستبدون محصّنين ضد تعلّمه، بالرغم من أن أغلبهم دفعوا ثمنا باهظا جراء ذلك......................

الثلاثاء، ٢٨ يوليو، ٢٠٠٩

بنات حفلاات اصدقاء

كنت فى زيارة عمل الى قاهرة الفاطميين والامويين ,ولكنى هذة المرة اصطحيت معى احد الاصدقاء بعد الحاح شديد لانة من النوع الذى يكرة المدن وثقافة اهل المدن, صاحبى يعلم جيدا انى لن اترك اى مناسبة دون ان ارى رد فعلة .
تزلتا فى احد الفنادق فى ما يسمى (وسط البلد ) وهى منطقة تجارية وتاريخية صممها الاستعمار الانجليزى وربما الفرنسى ,وانا اشعر يالطمانينة فى هذة المنطقة لكثرة الجنسيات العربية والغير عربية ,واهتمام الاجهزة الامنية يعطيك احساس بالامان خصوصا وانتة تعلم انك محط انظار المارة والبائعين والنصابين من كل نوع ,احاول انا دائما التظاهر بأننى اعرف كل شى , وكن صاحبى مثل (الشاة لبرقى ) يعثر واحيانا يقف مثل طفل صغير منبهرا من شى ما ,قطع وجة احدى المرات رجل يركب دراجة يسرعة البرق ,يد ممسكة يالمقود واخرى ممسكة بفرش كبير محمل بالخبز ويخطرق الرزحام يصورة لا تصدق .
سرعان ما اكتشف المتطفلين من اصحاب المهن المجهولة هوية صاحبى ,واحد يمسكة وواحد يرخية اللى ودة يفصل لصاحبى بدلة واللى ودةيرسمة واللى ودة يفسحة .
طاب من صديقى ان ندخل اى مكان حتى نتلاشى هذا الكم من المتسولين ,انا اعرف انة ليس بالامكان دخول اى مكان ,امهلتة حتى وصلنا الى احد الاماكن المعروفة فى شارع طلعت حرب وكان على الباب زحام شديد,استطعتا الدخول وجلسنا وقال لى صديقى فور ان تمكن من مقعدة(الم يهمس احد فى اذتك عتد الباب فقلت لا ,سألتة مذا همس لك فرد صاحبى قال لى رجل يصوت خافت وبسرعة (ينات حفلاات اصدقاء)فقلت الم تفهم ذالك قال نعم ولكن ما المقصود بأصدقاء ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, وسلامتكو,

السبت، ١٨ يوليو، ٢٠٠٩

فى سيناء خنزير

لا تتعجبوا من العنوان ,انا عثرت على خنزير فى سيناء,
نعم ولكنة يعيش بيننا فى صورة انسان ,يأكل من اكلنا ويشرب من شربنا ,ويعرف اسرارنا ,ويتمسح فينا وفى بلادنا ويذوب فى ابناء البادية, كنت اعتقد انة انسان ,ولكنى بعد ان سمعتة يتهم (حسن نصر اللة بأنة معرص)اى نعم وصف حسن نصر اللة بأنة معرص باللة عليكم هل من عربى او مسلم يمكنة ان يصف الرجل بهذا الوصف,المشكلة ان هذا الخنزير مازال يدعى النبل , وعفة اللسان ,ولا يعلم اننا نعرف انة اجبن من ان ينعت شخصا فى وجهة .
الجم لسانة والا لدينا من يهذب لك لسانك.

الثلاثاء، ١٤ يوليو، ٢٠٠٩

سسيناء البدوية

لا اعرف الى متى سوف يستمر الكثير ممن يدعون الثقافة بأن ابناء القبائل العربية فى سيناء هم مجرد بدو , الى متى يستمر هذا الغباء المقصود . يا بهايم يا جاموس البدو الذين تعرفوهم بسوء نية هم عرب ابناء عرب شئتم ام ابيتم ,ولن تقوم لكم قائمة ما دام الحقد يملىء قلبوكم السوداء .
ابناء القبائل ياحاقدين منهم الاطباء والمهندسين والشعراء والمفكرين واجزم بأن نسبة التعليم فى المجتمع البدوى اعلى منها من المجتمع الريفى ومستوى المعيشة افضل والصحة تمام دون تدخل من الدولة ,لو حصرنا ابناء القبائل الرحل مقارنة بباقى شرائح المجتمع المصرى لوجنا ان المشردين وسكنة القبور ومفترشى الارصفة والمتصكعين يزيد عشرات المرات عنة فى مجتمع ابناء القبائل العربية فى سيناء.نعلم تماما المقصود بهذة التسمية لابناء القبائل ,حتى يبقى ذهن القارىء المصرى دائما يتخيل ابناء سيناء بهذة البساطة,وان تتصرف الدولة معهم على هذا الاساس ,اساس ان البدوى كما تصورة السينما المصرية والمسلسلات انسان بالاضافة الى انة بسيط لا يستحق ان توفر لة الدولة ما توفرة لابناء الفلاحين ,هو انسان شرير همجى خائن مهرب,هذا ما يتصورة الفلاح المصرى او ابن الحضر , لا يا اشباة المتعلمين ابناء القبائل منهم البدوى الاصيل ومنهم المتعلم ومنهم المفكر ولكن لان الدولة المصرية دولة لا ثقا فة مفهمومة لها ولان الدولة المصرية وانتم جزء منها تحقد على كل ما هو عربى سواء كان من ابناء القبائل او من اى قطر عربى ,الدولة المصرية تدعى التمدين وشرائح المجتمع المصرى تغوص فى ادقاع الهمجية وتقليد الغرب وياليتكم تقلدوا الغرب فى شى فية فائدة ,بل تختارون اسوأ رواسب الغرب الثقافية.فالزى المصرى والاكل المصرى,والموسيقى, المصرية والمرادفات المصرية اكبر دليل على ان المجتمع المصرى ,محتمع خليع ,قد يربط احدكم هذا بالنظام الساسى لا يافالح من زمان زمان( قوى)اتذكر انا اسمهان وانور وجدى وكل منهم يمسك فى يدة كأس وسكى وبيغنو ليلى الانس فى فينا,كنا نحن ابناء القبائل فى كوكب اخر نسمع عن مصر فقط من خلال الاغاتى والافلام الهابطة الفاسقة ,عشرات السنين ونحن نسمع ونرى حتى وصل مستوى الفن المصرى الى درجة بحبك باحمار تحول المطرب المصرى من انسان الى بهيمة ينهق مرة ويجعر مرة .

السبت، ١١ يوليو، ٢٠٠٩

اختفاء احد المدونين من ابناء القبائل فى سيناء

تلقت مدونة الغبيط خبر اختفاء احد ابرز المدونيين فى وسط سيناء صاحب مدونة (راعى الناقة).
الخبر على لسان احد وجهاء قبيلة الترابين التى ينتمى اليها المدون المعروف .ومن جهتنا نهيب بكل النشطاء من ابناء القبائل وغيرهم ان يسعوا جاهدين لكشف غموض الاختفاء , خصوصا وان الاختفاء تواكب مع زيارة مسؤلة امريكية للمنطقة .

الأربعاء، ١ يوليو، ٢٠٠٩

سيناء بين أطماع إسرائيل وجشع منافقيها

كنت في ضيافة احد ابرز مناضلينا في سيناء وأكثرهم صلابة ، استدعى مضيفي بعض الزملاء لاقتناص الفرصة التي لم تكن مرتبه لتناول مشاكلنا العاجلة والآنية خصوصا على خلفيه ما يدور في المنطقة من أحداث .
الحاضرين انشغالي التام بالغوص في هذا الكم الغير مرتب من الكتب وهمس إلى قائلا أرجو أن تقرا هذا الحوار على الانترنت لأحد رجال الأعمال المقيمين في سيناء جلست مكانه وقرأت الحوار مع أنني اعرف حقيقة هذا الرجل ولم أكن مندهش مما قرأت ولكنى على أن أوضح هأدخلني مضيفي إلى إحدى الغرف التي تتكدس كل أنواع الكتب الأدبية منها والسياسية والاقتصادية استعرت منها خمس كتب ، لاحظ احد الزملاء ذه المرة أن هذا الرجل قد تعدى حدوده
.
ولقد اتهم
في إجابته على احد الأسئلة وزير خارجية دوله قطر بأنه عميل ويملك بيتا في إسرائيل .
فقط أريد أن اذكر الأخ حسن راتب بان لنا هناك سفارة ويرفع عليها العلم المصري ولنا أيضا بيوت بالإضافة إلى خمسه عشر ألف مصري خمسه آلاف منهم يعيشون بتل أبيب ولكنهم لا يملكون بيوتا لأنهم لم يذهبوا إلى تل أبيب كأمراء أو علماء وبالتالي فان اغلبهم يقيم في بيوت إسرائيليه إما داخل البيت وهذا نادر وإما في الفناء أو في مخزن أو على ذمه عجوز شمطاء .
أما السؤال الثاني فكان عن سبب عدم تمكين الدولة أهالي سيناء من تملك أراضيهم فرد صاحبنا قائلا ( إن الحكومة تخشى من أبناء سيناء أن يبيعوا أراضيهم للفلسطينيين واليهود ) .
هنا يؤكد حسن راتب دون علم بان ينازع إسرائيل والفلسطينيين على سيناء
، أي أن سيناء ارض متنازع عليها ما دمنا نحن أبنائها حضر وقبائل غير موثوق فينا ولا حقوق لنا .
إذا كنت تعتقد بأنك أولى منا في سيناء فأنته بذالك تبنى موقفك على أساس إما عرقي أو عقائدي أو وطني وفى كل الأحوال انته غير محق لأسباب كلها تصب في غير صالحك .
إذا كنت تعتبر نفسك بأنك أحق منا في سيناء بصفتك مصري ونحن لم نبلغ بعد ما بلغته من مصرنه وإننا مازلنا مجرد بدو لا نستحق أن تعطينا الدولة حقوقنا .
أذكرك يا أخ حسن إن أخر ملكات الدولة الفرعونية قد انتحرت مع عشيقها الروماني منذ أكثر من ثلاثة الاف وخمسمائة عام .
وتوالت على مصر بعد ذالك كل أنواع الحضارات من الشرق والغرب إلى أن افتتحها العرب والقاهرة التي تشرف عليها إحدى بناياتك الإدارية في القطامية لا تبعد عن مضارب أبناء البادية في حلوان إلا عدة كيلو مترات.
نحن أبناء القبائل جئنا سيناء فاتحين ولم نأتيها مستثمرين !
نحن نزحنا إلى سيناء مثل كل القبائل العربية التي اجتاحت كل الوطن العربي الحالي وحولته إلى عرب ومسلمين .
إذا كنت تقصد إثارة النظام علينا أو أن النظام نفسه يسعى إلى استخدامك " فزاعة وطنية " لدفعنا إما للعودة إلى أصلنا وهو بطبيعة الحال معروف ، وإما لخلع ثوبنا فأنت واهم
، فلن يحدث ذلك فليس من شيمنا أن يحمل الرجل مرآة في جيبه .
أتذكر إنني عندما بلغت السن السابع من العمر كنت ألح على والدي رحمة الله عليه أن يأخذني معه إلى " المقعد " رغبة مني في أن اثبت لامي التي دائما ما كانت توبخني بان لا أجالس النساء فانا علي أن أجالس الرجال .
كانت أول زيارة لي للمقعد في ربيع عام 1971 م وكانت بين العصر والمغرب وهي انسب الأوقات للتجمع خصوصا وان فصل الربيع في سيناء يعتبر فصل انتقالي بين الشتاء والصيف حيث يغير أبناء العشائر أماكن جلوسهم من الأماكن الشتوية إلى الأماكن الصيفية ، وقد كان يوما مشرقا معتدل الحرارة مع نسمات من الهواء العليل ، جلست على أطراف حجر أبي الذي أعطى " الصيرة " ظهره ووجهه على افقآ مترامي يبدو من خلاله إنشاءات عملاقة تعكر صفو المكان تتم دون علمي كطفل ، مع إنني كنت عندما أتسلق احد الكثبان الرملية بجوار بيتنا كنت أرى شاحنات ضخمة تسير في اتجاهين ولا تختفي إلا بعد المغرب .
كنت أتوقع قواعد زيارة المقعد الصارم ولكنني لم أدرك إلا لاحقا انه كانت هناك أمور جلل قد تحدث .
لقد كان " المحلية " يرمقون سيارة عسكرية إسرائيلية من بعد ولقد كانت في طريقها إلى مضارب عشيرتنا .
انحدرت السيارة العسكرية الإسرائيلية واتجهت نحونا بشكل رأسي مخترقة أعرافنا وتقاليدنا حتى وصلت إلى ظهر المقعد ، غير أبي من صيغة جلسته فربع يداه على ساقيه وهذه إشارة إلى احد أمرين : إما أن الزائر ليس ضيفا وإما انه غير مرغوب فيه خصوصا انه أتى لنا من خلف المقعد وفي عرفنا الرجال لا تأتي البيوت من ظهورها .
أما عمي فقد امسك " الماشي " واخذ يضرب به الأرض ، كان هناك حوارا بين أبي وعمي لم افهمه لكني فهمته عندما " لف علينا الضابط " لم يقم للسلام عليه إلا عمي جلس الحاكم العسكري الإسرائيلي ناوله احد الصبية فنجال القهوة فارتشفه على نخبأ واحد ، مظهرا تحديه لمرارة القهوة العربية ثم رمى الفنجال أرضا ونظر إلى عمي وسأله بصورة فجة ... هل قمتم بحصر أراضي عشيرتكم يا حج نايف التي تقع شرقي الطريق الجديد لكي نعوضكم عنها ؟ لم يتوانى عمي في الرد كأنه يعرف السؤال مسبقا ! نحن لسنا في حاجة إلى ثمنها خذوها ببلاش . قال له الحاكم : هذا ما عندك ؟ فرد عمي : نعم هذا ما عندي فأنتفض الضابط واقفا ثم " غز " رأس بسطا ره في الرمال وكحثها في وجه عمي قائلا له : وهذا ما عندي خلي جمال عبد الناصر ينفعك .
غادر الحاكم المكان وشعرت أنا بالأمان ونظرت إلى وجه عمي فرايته يضع راحة يده اليمنى على وجهه وكأنه يتيمن وحبات الرمال البيضاء تنزاح من على جبينه دون أي ضرر .
بد
أت تظهر على وجوه الحاضرين علامات الانشراح وتسبب هذا الانفراج في أول كأس من الشاي أتناوله في مقعد الرجال .
أعود لحسن راتب الآن ولكني أدرك إنكم عرفتم أن أرضنا التي طلب الحاكم العسكري من عمي أن يقبل التعويض قد استولى عليها الإسرائيليين عام 1971 م لبناء قاعدة عسكرية في منطقة الجورة وهي المعروفة الآن بقاعدة قوات حفظ السلام الدولية والتي كان الإسرائيليين قد سلموها للأمريكان وبعض الدول الأوربية وما زالوا يحتفظون بها حتى الآن
.
ثم جائنا حسن راتب ليتباهى علينا بأنه أحق منا في تملك أراضينا بعد أن احتل ارض السواركة على شاطئ العريش وحولها إلى منتجع للفاسدين والجزارين ، واحتل ارض الترابيين واخذ يبيعها في شكاير اسمنت ولم نعرف إلى أين يذهب يقولوا بتروح إسرائيل كما اشتروا أو باعوا أراضي عشيرة الدهيمات وانشئوا عليها محطة غاز مخصصة فقط لإسرائيل وبأسعار رمزية .
هنا أسال أنا الأخ حسن راتب كم من المصريين بقى في سيناء عندما اجتاحتها إسرائيل في عام 1967م ؟
الم يفروا كلهم يا أخ حسن ؟ بلاش نروح لبعيد عندما هاجم صدام حسين إسرائيل بصواريخ سيكاد أين كنت ؟ وكم من المصريين بقى في سيناء ؟ لقد خلت سيناء على أهلها ولم يبقى منكم إلا المجبر أمرا أو قصرا .
هل يا أخ حسن لولا سمح الله اجتاحت إسرائيل سيناء مرة أخرى هل ستبقى فيها ؟ لا والله لن تبقى سوف تتركها وتترك كل شيء خلفك لأنه ليس لك لأنه لأصحاب الأرض ونتذكر عندما جئت إلى سيناء كم كان من المال معك ؟ هى سيارة فيات متهالكة وبضع ألاف من الجنيهات نظير خدمتك لأحد المؤسسات العربية في الخليج.

الأحد، ٢١ يونيو، ٢٠٠٩

ويتوالى سقوط الشهداء

سقط امس الاول شهيد اخر من ابناء سيناء .ويتوالى سقوط الشهداء من ابناء سيناء .شاب تلو الاخر .
ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة مادام هذا النظام الطاغية جاثم على صدورنا ولكنا لن نستسلم ولن يقهرنا لا هو ولا زبانيتة فلقد صقط من هو اجير منة ,وسوف نستمر نحنا فى الحياة ونحافظ على عرضنا وشرفنا ولن نفرط فية.
على سلامة اشتيوىابو سنجر شاب طموح تربى على زيت الزيتون ولم يتربى على مخلفات الاخرين ومعوناتهم .شاب حيوى مثل اهلة يكرة المذلة ويخاطر بحياتة من اجل ان تعيش اسرتة فى كرامة,احب وتزوج وكون بيتا واسعد ابية وامة ,واشعر من حولة بالفخر.مفتول مسمسم رجل شهم .هذة طبيعتنا ليست ميزة خاصة.
تزوج من يحبها فى زمن لا تجد من يعرف الحب ,قبل استشهادة بيومين شكا لاحد اصدقائة ان زوجتة (تتوحم على بلح وكلمنتينا) لايوجد لا بلح ولا كلمنتينا فى السوق ارشدة صديقة على احد الاصدقاء فى احدى الدول العربية لكى يرسل لة مراد حبيبتة ام عيالة ,لقد كان على استعداد ان يلبى لها طلبها ولة من الصين.
ولكن عيون الحاقدين من زبانية مبارك كانت لة بالمرصاد, قتلوة وقتلو حلمة فى ان يعيش ,قتلو حبة فى المهد , (لا بلح ولا كلمنتينا)
بالامس كانت زوجتة فى غاية السعادة ,يعد خروج اخيها من معتقلاات الرايخ الفرعونى دامت اربع سنوات لاسباب لايفهما اى عاقل .سوى ان اخيها كان يطمح فى ان يكون متدينا .اعوذ باللة وحسبى اللة ونعم الوكيل .اذا احببت الحياة فمصيرك الموت واذا احببت الاخرة فمصيرك اما الموت او الجلد .
لا يسعنى فى هذا المقام الا ان اقول لمن لا يعرف الحياة ولا يعرف الشهامة ولا يعرف الحق (ان الموت يصنع الحياة يااغبياء ,اقتلونا كل يوم لن تجدو منا الا المثابرة وامهاتنا ولاادات.