‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، ٥ سبتمبر ٢٠٠٨

وادى العمر صباح يوم مؤتمر2-7


صباح المؤتمر بعد ليلة يطول الحديث عنها.الصورة تظهر المجموعة وانا نتلبببببببببببببببببببببببببببببببب.

الأحد، ٤ مايو ٢٠٠٨

القانون العرفى ولغة الرصاص

يمر القانون العرفى فى سيناء بمرحلة خطيرة جدأ هذة الايام ,والحقيقة كنا نعتقد ان الاجواء الجديدة وخاصة الامنية سوف تتيح للقانون العرفى المساحة المناسبة لكى يفرز قيا دات جديدة,والمقصود هنا قيادات داخل القانون العرفى تعيد سياغة القانون بحيث يتلائم والضروف الجديدة التى تمر بها القبائل العربية فى سيناء ,ولكن للاسف الشديد حدث ما لا يحمد عقباة,والسبب فى ذالك يرجع فى المقام الاول على عاتق الدولة.
نعم على عاتق الدولة ممثلة فى المحافظ الغير مأسوف علية الذى تغير بعد ان (خربها وقعد على تلها)فعند ما بدا ابناء القبائل فى الانتفاض على الظلم الذى اطبق عليهم من اجهزة الداخلية المختلفة من امن عام الى مكافحة مخدرات وامن دولة,لم تحاول الدولة ان تناقش الناس اللذين لحق بهم الظرر الاكبر من تجاوزات الامن بل اخذ المحافظ فى مساومة بعض الخارجين عن القانون وارباب السوابق حتى تحالف معهم فى نهاية الامر لان هذة القلة القليلة واللذين لايزيدون عن عدد اصابع اليد الواحدةاستغلو مطالب الناس واخذو يستخدون السلااح لفرض سيطرتهم بالقوة على الشا رع على مرأى ومسمع رجال الامن ,والهدف كان معروف فلقد كان المحافظ السابق يرغب فى ان يسطر الخارجين على القانون على ابناء القبائل ومنعهم من تكرار اى محاولة للمطالبة بحقوقهم.
وياليت الامر انتهى الى هذا الحد بل اخذ البعض منهم القانون العرفى على حين غرة,عندما شعر هؤلاء المجرمين ان الدولة فى صفهم ولم يعد من يحاسبهم اخذو فى تنفيذ ابشع بنود القانون العرفى وحولو القانون العرفى البسيط الى قانون غاب .
فيكفى ان تلجأ الى احدهم وتعقد معة صفقة وغالبا ما تكون نسبة النصف اى اذا كان لك مشكلة على ارض او مال فكل المطاوب ان تلجا الى احدهم والذى سوف يتفق معك على نصبيةو من ثم يقوم بحشد عصابتة ويذهب للطرف الاخر ويسلب منة ما تقع يداة علية سواء كانت سيارة او ارض ,مستخدما الاسلحة النارية .
والدليل على ان هذة العصابة تعمل دون اعتراض من الدولة ,ان الخلااف ينتهى دائما فى مديرة الامن ,باللة عليكم هل هذة دولة تحترم مواطنيها ,انا متأكد ان الذى يحكمنا عصابات .

الأحد، ٢٠ أبريل ٢٠٠٨

شهاد الزور

انهم لا يخشون اللة ولا العبد ,اعمتهم الرغبة فى المناصب الوهمية.
اسف على هذة الحدة فى الكلاام ولكن عندما يصل الرياء والنفاق الى لقمة العيش فهذا لا يحتمل السكوت, يدعون اولا انهم يتحدثون باسم الناس وهذا كذب وافتراء,بل هم عبيد وخدم عند من عينهم والذى عينهم لا تهمة اصلاا مصلحة الناس ولا لقمة العيش التى يبحثون عنها بل كلهم عبيد الكل عند الاخر.
اقول قولى هذا بعد ان جلس احدهم امام عدسات التلفزيون فرحان على نفسة خالص ويكذب على الراى العام ويدعى بكل وقاحة ان شعب سيناء لايعانى من نقص الدقيق,الا يعتبر هذا الرجل كذاب ,فليقابلنى واخذة من اذنة وارية عشرات بل مئات الاسر التى لا تجد ما تأكلة ,اذا كان رجل فعلا,ولكنى لا اعتقد انة من الرجال الذين يملكون الشجاعة على المواجة.
واقول لة اذا كان المحافظ قد عينك مستشارة عن القبائل فانا وقبيلتى لا نعترف بك,وعندما تتحدث الى وسائل الاعلاام لا تتحدث باسمنا على الاقل ,تحدث باسم قبيلتك التى سمحت لك بأن تنوب عنها.
خليل جبر ابو جغيمان

الأربعاء، ١٦ أبريل ٢٠٠٨

اسرائيل على المعاش







يصادف هذة الايام مرور 60عام على نكبة فلسطين,وقيام ما يسمى زورا وبهتانا دولة


ومع كل ما مرت بة منطقتنا العربية من مزايدات على قظية فلسطين الا ان فلسطين مازالت تعيش فى وجدان كل عربى ومسلم ,مازالت فلسطين حاظ اسرائيل.رة دائما ولن تغيب عن وجداننا الى يوم الدين ,والمفرح يا سادة انة لو حصرنا اعمار كل العرب والمسلمين والفلسطينيين معهم لوجدنا ان اكثر من 90%من الناس اللذين ما زالو على قيد الحياة لم يعاصرو النكبة,والملاحظ ان فلسطين ليست مجرد ارظ او وطن اغتصية الاستعمار بل هى اكبر من ذالك انها بكل بسلطة قصة حياة او موت لكل العرب,فالمكانة الدينية لفلسطين تجعل من المستحيل التفريط فى شير واحد منها ,والدليل على ذالك ما يمر بة الكيان الصهيونى من ازمات يطول الحديث عنها ,فالمعروف عن المشروع الصهيونى سوف ينتهى بعد 40عام من الان لانة على حسب فكرة هذا المشروع لو لم تكتمل الفكرة المنصوص عليها بعد مرور 100عام من انشاء هذا المشروع سوف تنهار هذة الدولة الى الابد.



لاحظوا ما تعانية الموسسة العسكرية من ازمات عدم ثقة بعد النكسات التى الحقتها بها المقاومة سواء البنانية او الفلسطسنية ,بل اصبح امر الحروب الاستباقية امر فى غاية الرعب بالنسبة للاسرائيليين.



لقد ادركت المؤسسة العسكرية الاسرائيلية انة لم يعد بالامكان مواجة المقاومة باى سبيل عسكرى بعد ما افلحت فى تحييد الانظمة العربية المجاورة باتفاقيات ذليلة مثل اتفاقية كامب ديفد ووادى عربة.



لايمكن لجيوش ان تواجو مقاومة مهما كانت ادوات هذة المقامة بسيطة.



الادهى من ذالك عندما يكتشف الجانب الاسرائيلى من استمرار قيام دولى غير عربية فى قلب العالم العربى هو امر من سابع المستحيلاات وذالك لاسباب استراتيجية.



فمهما طال الزمن ومهما دفع الشعب الفلسطينى من دماء لن تسقط القظية وسوف تبقى فلسطين فى قلوبنا .



خليل جبر ابو جغيمان


الثلاثاء، ١ أبريل ٢٠٠٨

مايباخ ورغيف العيش


كنت فى رحلة خاطفة الى القاهرة لتوديع احد الاصدقاء المسافرين الى بريطانيا,وبما ان القاهرة بالنسبة لى محل ابهار احيانا واشمئزاز احيانا اخرى كان لا بد لى ان اروى لكم ما دعانى للاشمئزاز من بعض المشاهد التى لا يمكن لاى عاقل ان يستوعبها .

فالمسافة من العريش حتى القاهرة تقارب 400كيلو متر واجرة الحافلة التى تقلنا الىمشارف العاصمة حوالى 17جنية,نصحنا السائق بأن ننزل عند موقف العاشر اى العاشر من رمضان اذا كنا نرغب فى التوجة الى مصر الجديدة,ونزلنا ثم توجهنا الى موقف الحافلاات ولم تستهوينا الفكرة لعدم وجود احساس بأن هنالك نظام معين داخل الموقف ,مما دفعنا الى الوقوف على قارعة الطريق لكى نأخذ تاكسى وفعلاا توجهنا الى مصر الجديدة والتى لاتبعد عن المكان الذى نزلنا فية اكثر من ست كيلومترات ,وعند وصولنا الى المكان المراد طلب منا سائق التاكسى 30جنيها اى ظعف المبلغ الذى دفعناة من العريش الى القاهرة.

المفارقة الثانية عندما توجهنا انا وضيفى الى المطار فما لفت انتباهىتلك الاعمال التوسعية العملااقة داخل المطار فالمشاهد غاية فى الثراء لايمكن ان اتخيل اننى داخل جمهورية مصر العربية .

المشهد الثالث اثناء عودتى من المطار الى داخل القاهرة كان سائق التاكسى يشكو لى من الارتفاع الجنونى فى الاسعار واندهشت عندما قال لى انة لكى يحصل على الكمية الكافية لاطفالة من الخبز يحتاج الى نصف يوم فى الطابور ,لم يكد ينتهى السائق من شرح مأساتة حتى وقفت على يسارنا سيارة فارهة من نوع ماياخ,فقلت للسلئق اتعرف نوع هذة السيارة يا اسطة فرد بالنفى ,فسالنى عن نوها فقلت ليس مهم النوع المهم ان سعرها يفوق المليون والنصف,فهل يغقل او يوجد فى اى دولة فى العالم اناس يركبون سيارات مايباخ والغالبية العظمى من سكانها يقظون نصف يومهم للحصول على عشرة ارغفة.
خليل جبر ابو جغيمان

الأربعاء، ٢٧ فبراير ٢٠٠٨

هل كل الكتاب المصريين على وعى تا م بما يدور فى سيناء ؟

انا فى منتهى الدهشة من اهتمام بعض الكتاب المصريين,ببعض من يدعون انهم كتاب رواية ,وكأن كل روائى هو وطنى وشريف ,هذا ما نراة يوميا على صفحات بعض الصحف المعارضة او المستقلة ,والتى تبدى اهتماما بشخص مراوغ وعميك للغرب كل حلمة ان يحصل على جنسية غربية ومن هناك يجلس ويشتم بحجة الديمقراطية مع انة اخر المومنيين بها.
اناشد كل الكتاب المصريين والعرب بصفتى من ابناءسيناء وابن لاحد ى اكبر القبائل ان الروائى الذى تيكون علية لايستحق كل هذا العويل ,لانة ببساطة لا شئ سوى انة استغل منابر البدو ورقص عليها ,ثم اخذ يطرق الابواب الصهيونية والامريكية بحجة ان ابناء سيناء فوضوة بذالك وهذا كذب وافتراء ,وانا اتحدى ان ياتى هذا الشخص ولو بشخص واحد مدرك من سيناء يعترف بة.
اما كون اننا على خلاف مع نظام الحكم فى مصر ,هذا لايعنى ان نناصر كل من يدعى انة معارض,وصاحبنا معروف للقاصى والدانى فى سيناء من انة يكرة مصر واليوم اللى شاف فية مصر,وهو يذكر ذالك فى كل مناسبة ,والادنى من ذالك انة من اشد الناس حبا للنفس ,ولا يقبل الطرف الاخر ,فلقد سبق واتهم الكثير من ابناء سيناء من ابناء غير القبائل بانهم فلاحين.
ولا تخلو مناسبة الا وياتى بذكر اسرائيل فيها ,فى كل مناسبة,حتى فى روايتة ذكر ذالك,ودائما يقارن بين الحياة اثناء الاحتلاال الاسرائيلى والحياة اليوم,تحت لواء العلم المصرى,فهو يحب اسرائيل الى درجة الجنون,لانة استفاد اثناء الاحتلاال من الحرية المسمومة والذى اعطى للهمج امثالة الحرية التى يحاربنا بها اليوم .
خليل ابو جغيمان

الاثنين، ٢٥ فبراير ٢٠٠٨

نقلا عن مدونة سيناء حيث انا

ثقافة العنف في سيناء : رائحة البارود مرت من هنا
كتبت بتاريخ فبراير 25, 2008 دونه alanany
تنويه هام : هذا المقال رفضت نشره جريدة البديل المصرية والمحسوبة علي الاتجاه اليساري دون تعليق أو حتى رد لائق
ثقافة العنف في سيناء : رائحة البارود مرت من هنا

أشرف العناني
شاعر وكاتب حر

لصيد الذئاب لدي أبناء سيناء أسرار ، وأهم هذه الأسرار هو معرفة اتجاه الريح ، ويقولون في ذلك أنك إذا أردت أن تصيد الذئب فعليك أن تأتي له من عكس اتجاه الريح ، لأنك إذا أتيت من نفس اتجاه الريح فسيتعرف بحاسة الشم الهائلة لديه علي رائحتك ورائحة بارودك ، ويتحصن بعيداً عنك في مكان أسهل ما فيه هو إمكانية الاختفاء ..
لا أحد هناك في كل من يتابع تصعيد دراما العنف في سيناء لديه حاسة شم قوية ليتعرف علي المصدر الذي تأتي منه رائحة البارود، هم أساساً ليست لديهم دراية بفقه الروائح ولا اتجاه الريح ، لوثتهم المدن وانتهي الأمر ، المدهش في الأمر هو أنهم مع كل دورة من دورات هذا العنف يرتكبون نفس الأخطاء ، هم معذورون بكل تأكيد ، إذ تظل الاستجابات التلقائية هي الممكن الوحيد في ظل جهل تام بطبيعة المكان والإنسان في بقعة لها من الخصوصية النفسية والعرقية والثقافية ما يجعلها بكل تأكيد مختلفة عن أي مكان في مصر ..

نفس الأساليب تقريبا ، الصورة الكربونية لردود الفعل علي حالة عنف عائلي في ريف مصر ومدنها تتم وبنفس التفاصيل كرد فعل لأي دورة عنف في سيناء ، كل ذلك دون الالتفات للاختلاف الهائل بين طبيعة الشخصية الإنسانية هنا ، وطبيعتها هناك ، بين الثقافية الصحراوية هنا ، وبين الثقافة النهرية هناك ، وحدها أجهزة المخابرات ونظراً لاحتكاكها التاريخي مع أبناء سيناء تتفهم بعض الشيء ذلك ، وان كان تدخلها محدود وغالباً ما يبوء بالفشل نتيجة أخطاء غيرها من الأجهزة في الغالب ، أنا هنا لا أروج لشيء سوي لضرورة الفهم ، فهم الاختلاف .. وان كنت آمل أن يكون هذا الفهم من المجتمع المدني قبل الأمني ..

إنسان سيناء الذي شكلت الحروب وويلاتها جزءا أصيلا من تكوينه ، تكريس الخوف وعدم الإحساس المطلق بالأمان ، الحروب فعلت فعلها ، ذهبت الحروب ولكنها حفرت في الذاكرة الجماعية لدي أبناء سيناء هذا الإحساس الذي كان ينتظر بفرح أن يذهب بغير رجعة بعد عودة سيناء إلي مصر ، لكن اتهامات التخوين والعزل كانت تنتظره ، بأم عيني كنت أراهم في نقاط التفتيش يوجهون أصابع الاتهام لأي بدوي فقط لكون ملامحه تشير إلي أنه بدوي ، أو أن ملابسه تشير إلي بداوته ، بعض أصدقائي المثقفين من البدو كانوا غالباً ما يكررون علي مسامعي حكاية اللوحة الجدارية في معبد سرابيط الخادم التي تمثل فرعون وقد أمسك بشعر رأس بدوي ويقرعه بالمقرعة لتأديبه ، ويؤكدون لي بأن كراهية البدو جزء أصيل في الثقافة الجماعية المصرية ..

إذن تكرس الخوف وعدم الإحساس بالأمان والعزل عن النسيج المصري ، هم محرومون من التمثيل في مناصب عليا في الشرطة المصرية ، ممنوعون أن يصبحوا ضباطاً أو حتى أمناء شرطة ، في الجيش الأمر أكثر قسوة
فالبعض يعتقد أن حرمان أبناء سيناء من أداء الخدمة العسكرية يسعد الناس ، ولكن الحقيقة الأكثر قسوة هي تكريس الغزل ، تكريس القلق كضرورة حتمية لكل تلك الخلفيات ..

الذين اندهشوا من انتشار السلاح بشكل ملفت في سيناء مؤخراً لم يفهموا الدوافع ، لم يتفهموا المبررات ، القلق وعدم الإحساس بالأمان ليس فقط نتيجة لما سبق وإنما هناك مخاوف بعد لم تزل من الكيان الإسرائيلي ، وما يحدث في المشهد السياسي مع الفلسطينيين يعظم من تلك المخاوف ، خصوصاً في ظل إيمانهم أن احتمالية أن تعاود إسرائيل وضع قدمها في سيناء غير مستبعده لذا لا تستغرب أن يرفع بعضهم شعار سيناء لم تتحرر بعد ، هم يعتقدون أنهم ربما يذوقوا ما يذوقه الفلسطينيون علي يد إسرائيل ، يدركون أنه لو حدث ذلك سيكونون وحدهم من يتجرع وحشية إسرائيل في حين سيقعد العرب في مقاعد المتفرجين ، تماما كما يحدث في المشهد الفلسطيني ،

في المشهد تبدو خلفيات أخري أكثر مرارة ، أعني الجهل التام بثقافة البدو وأولويات وجوده ، قد تنجح بالفعل في اصطياد بدوي إذا أنت احتجزت عندك أهل بيته ، أمه أو أخته أو ابنته ، بكل تأكيد سيأتيك طواعية ويسلم لك رقبته ، سيتجاهل كل الاعتبارات طالما وصل الأمر إلي الشرف ، لكن انتظر قليلا فما اعتقدته أنت طريقا يسيرا ومختصرا وأصررت علي تكراره توفيرا لطاقتك هو كارثة لن تدرك أثرها إلا في لحظة لا تتوقعها بكل تأكيد ، الإبل في الصحراء التي تعلمت الصبر واختزان ردود أفعالها للحظة المناسبة علمت البدوي ذلك ، فلا تعتقد أن الصحراوي صاحب ذاكرة هزيلة ، هو لا ينسي وذاكرته أعز ما لديه ، أهم من هذا ليس من الممكن تغيير قناعاته ، فما دمت قد وضعت نفسك في خانة الخصم فتأكد أنك ستظل هكذا في قناعاته ، حني وان ادعي لك غير ذلك كآلية من آليات التقية الذي أعتقد أن الشيعة ورثوها من المجتمع الصحراوي الذي بالفعل علينا إعادة ترتيب أوراقنا لنؤسس ومن جديد فهماً يليق باختلافه

الجمعة، ١٥ فبراير ٢٠٠٨

kنقل عن جريدة الفجر الاسبوعية

انت الان تتصفح العدد 134تاريخ الاثنين 7-1-2007 م
تجار السلاح في سيناء يعلنون التوبة
عمر رياض
الحكايات عن تجار السلاح مرعبة.. هذا ما يمكن أن تستنتجه من أول وهلة تتحدث فيها مع أي فرد من أبناء سيناء حول الموضوع.. خاصة المنتمين إلي قبائل اعتقل فيها أفراد علي خلفية اتهامات بتجارة الأسلحة،سواء كانت هذه التهم مثبتة أو مجرد معتقلين وفق شبهات في الاتجار والتهريب فالموضوع حساس ويتعلق بسمعة قبيلة قد يسيء فرد فيها إلي جميع العشائر الأخري، هذا ما جعل هناك ضغوطا من القبائل علي أفراد القبائل للابتعاد عن أي عمليات مشبوهة، ووجهت القبائل الدعوة عن طريق الشيوخ الحكوميين، وهو ما جعل السؤال الذي تردد داخل الجلسات العرفية: هل سيعلن تجار السلاح في سيناء توبتهم؟
تزامنت جلسات الاسبوع الماضي - والتي أصبحت تعقد دوريا منذ بداية اعتصامات البدو- مع إعلان 40 شخصا من أبناء سيناء عن توبتهم بعد أن كانوا مدرجين علي قوائم المعتقلين بسبب اتهامات بتجارة السلاح داخل جبال سيناء.
جاء ذلك بعد خمسة أشهر من الإفراج عنهم كانت أشبه بمدة للمراجعات حول فكرة العودة لعمليات تجارة السلاح مرة أخري.
و قد ضمت القائمة 40 اسما، كان بعضهم معتقلا بالفعل والبعض الآخر تم الحكم عليه غيابيا، إلا أن البعض من المعتقلين المفرج عنهم لم يكن لديه قضية من الأساس بل تم اعتقالهم لشبهات جنائية.. وتم الإفراج عن بعضهم وإسقاط الاحكام عن البعض الآخر بعد مطالبات من البدو ومنظمات حقوق الإنسان لعدم وجود قضايا.
وكانت أشهر الأسماء التي ضمتها القائمة اسم سالم أبو لافي، الصادر ضده حكم غيابي بخمسين عاما في قضية تهريب أسلحة.
كما ضمت القائمة أيضا اسم موسي الدلح والذي تم اعتقاله لمدة ثلاث سنوات.
بالإضافة إلي أسماء أقل شهرة أطلق عليهم البعض الاباطرة مثل محمد أبو عيد المنيعي،و حسن أبو حسين.
مصادر في لجنة التنسيق بين القبائل أكدت لنا، أن الاتفاق بدأ باجتماع سري بين جبهتين هم الشيوخ الحكوميونوالجبهه الأخري محمد أبو راس وسالم أبو لافي المطاردان في جبال سيناء علي خلفية أحكام جنائية خاصة بتجارة الأسلحة، وقد حضرت الاجتماع قبيلة السواركة كشاهد علي الاتفاق.
وأكدت المصادر أن الاجتماع دار حول وقف مطاردة الأسماء الموجودة وإسقاط الأحكام عنها في مقابل وقف أي أنشطة خاصة بتجارة الأسلحة، وأشارت إلي أن القائمة التي ضمت أربعين اسما تم تقسيمها إلي ثلاث فئات علي حسب حجم الأحكام والشهرة، وهم القياصرة والأباطرة واخيرا الشيوخ.
وقد جاء من ضمن الفئة الأولي اسم سالم أبو لافي بسبب حجم الاحكام التي حصل عليها والتي بلغت 50 عاما والتي كان مطاردا علي خلفيتها، بالإضافة إلي أنه آخر من تم التفاوض معهم، حيث سبقه اسم موسي الدلح والذي تم الإفراج عنه مؤخرا ضمن المفرج عنهم من المعتقلين علي خلفية أحداث جنائية، إلا أن الدلح لم يتمتع بنفس شهرة أبو لافي لعدة أسباب منها أنه لم تتم مطاردته مثل أبو لافي بل تم اعتقاله منذ ثلاث سنوات حتي تم الإفراج عنه مؤخرا، بالإضافة الي أنه لم يتم الحكم عليه بل لم تكن هناك قضية ليتم سجنه علي خلفيتها علي عكس أبو لافي الذي حصل علي 50 عاما في قضيتي تهريب أسلحة.
الدلح قال لنا: لم نقم ببيع أنفسنا للحكومة، علي العكس نحن نتوقع أن تطلب منا الحكومة مقابل، لكن لا نعرفه حتي الآن، وأكد الدلح أنه يتم حاليا بحث إسقاط أحكام عن بعض من تم الحكم عليهم غيابيا حتي لا تظل عملية العفو أشبه بليِّ الذراع، يمكن أن نعود للسجن في أي لحظة.
وقال إنه مع الاتفاق مع كل من يبدأ حياة جديدة بدون مشاكل أو عنف، أشار إلي أن أهم ما يمكن قوله إنه لابد من أن يكون هناك فهم حقيقي للمشكلة.
ومن ناحية أخري أكدت مصادر أن فئة الشيوخ لم تتمتع بنفس شهرة باقي القائمة، بسبب اختفاء الأسماء المحسوبة علي هذه الفئة مثل محمد أبو عيد بسبب المرض وحسن أبو حسين الذي وجد ضغطا هائلا من قبيلة السواركة ليبتعد عن أي عمليات مشبوهة.
وكشفت مصادر من قبيلة السواركة التي حضرت الاجتماع عن وجود علاقة كبيرة بين نفوذ تجار الأسلحة وبين شهرتهم حيث يتمتع التاجر المنتمي لقبيلة كبيرة بشهرة أوسع من ذلك الذي ينتمي لقبيلة أصغر من حيث التعداد ومناطق النفوذ.
وكشفت المصادر أن عمليات إعلان التوبة جاءت في الوقت الذي مازالت تتم فيه عمليات القبض علي تجار جدد مثل أبوفريج.
وهو ما ترك سؤالا داخل الجلسات العرفية الأخيرة يقول.. هل ستعلن قوائم جديدة قريبا؟

الأربعاء، ١٦ يناير ٢٠٠٨

رقص كلااب ام رقص ذئاب


علمنا اجدادنا ان لا نسامر النذل ولا نبارز الا الشجاع ،كما علمتنا طبيعة صحرائنا العربية ان الكلب لا يسامر الذئب.

انتهت المقالة والبقيةعندكم.